السيد علي الحسيني الميلاني

179

نفحات الأزهار

الحسن . لعلي أسماء أوردها الأئمة في كتبهم منها في السماء " أعلى " ، وفي الأرض : " علي " ، وفي التوراة : " ولي " وفي الإنجيل : " وفي " ، وفي الزبور : " تقي " وعند جملة العرش : " سخي " وفي الجنة : " الساقي " ، وعند المؤمنين : " المرتضى " و " حيدر " ، وفي القرآن : ( ركعا سجدا ) ويسمى " قصما " ، سماه النبي صلى الله عليه وسلم " عليا " وكناه بأبي الحسن ، وأبي التراب ، نسبه نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحسبه حسبه ، ودينه دينه ، قريب القربة ، قديم الهجرة . وأمه فاطمة رضي الله عنها بنت أسد ، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي ، قيل : ولدت فاطمة عليا في الكعبة ، ونقل عنها : أنها كانت إذا أرادت أن تسجد لصنم وعلي في بطنها لم يمكنها ، يضع رجله على بطنها ويلصق ظهره بظهرها ، ويمنعها عن ذلك ، ولذلك يقال عند ذكر اسمه : كرم الله وجهه ، أي : كرم الله وجهه من أن يسجد لصنم " ( 1 ) . كتاب مفتاح الفتوح وكتاب ( مفتاح الفتوح ) من شروح كتاب ( المصابيح ) المعروفة ، قال في ( كشف الظنون ) : " ومن شروح المصابيح : مفتاح الفتوح ، أوله : الحمد لله الذي قصرت الأفهام عما يليق بكبريائه . . الخ . ذكر فيه : أنه جمعه من شرح السنة والغريبين والفائق والنهاية ، ووضع حروف الرموز لتلك الكتب ، وفرغ منه في إحدى وعشرين [ من ] رمضان سنة سبع وسبعمائة " ( 2 ) .

--> ( 1 ) مفتاح الفتوح في شرح المصابيح - مخطوط . ( 2 ) كشف الظنون 2 / 1701 .